السيد المرعشي

294

شرح إحقاق الحق

ختم الله عز وجل له بالأمن والإيمان ، ومن مات وهو يبغضك لم يكن له نصيب في الاسلام . أخبرنا هذا الحديث في ( المناقب ) عن محمد بن عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ، يحدث هذا الحديث عن أبيه عن جده عن أبي جده عمار قال : سمعت أبا ذر جندب بن جنادة يقول : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذا بيد علي فيقول . . . الحديث الثاني والعشرون إن عليا عليه السلام باب الحكمة ، من زعم أنه يحب النبي صلى الله عليه وآله ويبغضه فهو كاذب لأنه منه ، لحمه لحمه ، دمه دمه ، روحه من روحه ، سريرته من سريرته ، علانيته من علانيته ، هو إمام الأمة ، وصي رسول الله صلى الله عليه وآله ، سعد من أطاعه ، شقي من عصاه ، ربح من تولاه ، خسر من عاداه ، فاز من لزمه ، هلك من فارقه ، مثله كمثل سفينة نوح ، مثله مثل النجوم . رواه جماعة من أعلام العامة : فمنهم العلامة حسام الدين المردي الحنفي في ( آل محمد ) ( ص 618 والنسخة مصورة من مكتبة السيد الأشكوري ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي أنا مدينة الحكمة وأنت بابها ، ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب ، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغضك ، لأنك مني وأنا منك ، لحمك من لحمي ودمك من دمي وروحك من روحي وسريرتك من سريرتي وعلانيتك من علانيتي ، وأنت إمام أمتي ووصيي ، سعد من أطاعك وشقي من عصاك وربح من تولاك وخسر من عاداك ، فاز من لزمك وهلك من فارقك ،